فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 4211

أحدهما أنهم اليهود كانوا يؤمنون بموسى وعزير والتوراة ويكفرون بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن قاله ابن عباس

والثاني أنهم اليهود والنصارى آمن اليهود بالتوراة وموسى وكفروا بالإنجيل وعيسى وآمن النصارى بالإنجيل وعيسى وكفروا بمحمد والقرآن قاله قتادة ومعنى قوله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله أي يريدون أن يفرقوا بين الإيمان بالله والإيمان برسله ولا يصح الإيمان به والتكذيب برسله أو ببعضهم ويريدون أن يتخذوا بين ذلك أي بين إيمانهم ببعض الرسل وتكذيبهم ببعض سبيلا أي مذهبا يذهبون إليه وقال ابن جريج دينا يدينون به أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما

قوله تعالى أولئك هم الكافرون حقا ذكر الحق هاهنا توكيدا لكفرهم إزالة لتوهم من يتوهم أن إيمانهم ببعض الرسل يزيل عنهم اسم الكفر يسئلك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا

قوله تعالى يسألك أهل الكتاب في سبب نزولها ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت