فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 4211

قوله تعالى وجيها قال ابن زيد التوجيه في كلام العرب المحبب المقبول وقال ابن قتيبة الوجيه ذوالجاه وقال الزجاج هو ذو المنزلة الرفيعة عند ذوي القدر والمعرفة يقال قد وجه الرجل يوجه وجاهة ولفلان جاه عند الناس أي منزلة رفيعة

قوله تعالى ومن المقربين قال قتادة عند الله يوم القيامة والمهد مضجع الصبي في رضاعه وهو مأخوذ من التمهيد وهو التوطئه وفي تكليمه للناس في تلك الحال قولان أحدهما لتبرئه أمه مما قذفت به والثاني لتحقيق معجزته الدالة على نبوته قال ابن عباس تكلم ساعة في مهده ثم لم يتكلم حتى بلغ مبلغ النطق وكهلا قال ابن ثلاثين سنة ارسله الله تعالى فمكث في رسالته ثلاثين شهرا ثم رفعه الله وقال وهب بن منبه جاءه الوحي على رأس ثلاثين سنة فمكث في نبوته ثلاث سنين ثم رفعه الله قال ابن الأنباري كان عليه السلام قد زاد على الثلاثين ومن اربى علهيا فقد دخل في الكهولة والكهل عند العرب الذي قد جاوز الثلاثين و إنما سمي الكهل كهلا لاجتماع قوته وكمال شبابه وهو من قولهم قداكتهل النبات وقال ابن فارس الكهل الرجل حين وخطه الشيب فان قيل قد علم أن الكهل يتكلم فعنه ثلاثة اجوبة أحدها أن هذا الكلام خرج مخرج البشارة بطول عمره أي أنه يبلغ الكهولة وقد روي عن ابن عباس أنه قال وكهلا قال ذلك بعد نزوله من السماء والثاني أنه أخبرهم أن الزمان يؤثر فيه و أن الايام تنقله من حال إلى حال ولو كان إلها لم يدخل عليه هذا التغير ذكره ابن جرير الطبري والثالث أن المراد بالكهل الحليم قاله مجاهد

قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فانما يقول له كن فيكون

قوله تعالى قالت رب أنى يكون لي ولد في علة قولها هذا قولان أحدهما أنها قالت هذا تعجبا واستفهاما لا شكا وإنكارا على ما أشرنا إليه في قصة زكريا وعلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت