فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 4211

الأعراف 43 فإن المفسرين ذكروا ما هناك هاهنا من تفسير وسبب نزول

قوله تعالى إخوانا منصوب على الحال والمعنى أنهم متوادون

فإن قيل كيف نصب إخوانا على الحال فأوجب ذلك أن التآخي وقع مع نزع الغل وقد كان التآخي بينهم في الدنيا

فقد أجاب عنه ابن الأنباري فقال ما مضى من التآخي قد كان تشويه ضغائن وشحناء وهذا التآخي بينهم الموجود عند نزع الغل هو تآخي المصافاة والإخلاص ويجوز أن ينتصب على المدح المعنى اذكر إخوانا فأما السرور فجمع سرير قال ابن عباس على سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت السرير مثل ما بين عدن إلى أيلة متقابلين لا يرى بعضهم قفا بعض حيثما التفت رأى وجها يحبه يقابله

قوله تعالى لايمسهم فيها نصب أي لا يصيبهم في الجنة إعياء وتعب نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم

قوله تعالى نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم سبب نزولها ما روى ابن المبارك باسناد له عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال طلع علينا رسول الله من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك فقال ألا أراكم تضحكون ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى فقال إني لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت