فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 4211

قوله تعالى وأنه هو رب الشعرى قال ابن قتيبة هو الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء وكان ناس من العرب يعبدونها

قوله تعالى وأنه أهلك عادا الأولى قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي عادا الأولى منونة وقرأ نافع وأبو عمرو عادا لولى موصولة مدغمة ثم فيهم قولان

أحدهما أنهم قوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى هذا قول الجمهور

والثاني أن قوم هود هم عاد الأخرى وهم من أولاد عاد الأولى قاله كعب الأحبار وقال الزجاج وفي الأولى لغات أجودها سكون اللام وإثبات الهمزة والتي تليها في الجودة ضم اللام وطرح الهمزة ومن العرب من يقول لولى يريد الأولى فتطرح الهمزة لتحرك اللام

قوله تعالى وقوم نوح من قبل أي من قبل عاد وثمود إنهم كانوا هم أظلم وأطغى من غيرهم لطول دعوة نوح إياهم وعتوهم

والمؤتفكة قرى قوم لوط أهوى أي أسقط وكان الذي تولى ذلك جبريل بعد أن رفعها وأتبعهم الله بالحجارة فذلك قوله فغشاها أي ألبسها ما غشى يعني الحجارة فبأي آلاء ربك تتمارى هذا خطاب للإنسان لما عدد الله ما فعله مما يدل على وحدانيته قال فبأي نعم ربك التي تدل على وحدانيته تتشكك وقال ابن عباس فبأي آلاء ربك تكذب يا وليد يعني الوليد بن المغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت