فهرس الكتاب

الصفحة 3712 من 4211

أحدهما أنهم المنافقون قاله مقاتل والثاني بنو النضير قاله الفراء

قوله تعالى لا يقاتلونكم جميعا فيهم قولان

أحدهما أنهم اليهود قاله الأكثرون

والثاني اليهود والمنافقون قاله أبو سليمان الدمشقي والمعنى أنهم لا يبرزون لحربكم إنما يقاتلون متحصنين في قرى محصنة أو من وراء جدر وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبان جدار بألف وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي جدر بضم الجيم والدال وقرأ أبو بكر الصديق وابن أبي عبلة جدر بفتح الجيم والدال جميعا وقرأ عمر بن الخطاب ومعاوية وعاصم الجحدري جدر بفتح الجيم وسكون الدال وقرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن السلمي وعكرمة والحسن وابن سيرين وابن يعمر جدر بضم الجيم وإسكان الدال بأسهم بينهم شديد فيما وراء الحصون شديد وإذا خرجوا إليكم فهم أجبن خلق الله

قوله تعالى تحسبهم جميعا فيهم قولان

أحدهما أنهم اليهود والمنافقون قاله مقاتل

والثاني بنو النضير قاله الفراء

قوله تعالى وقلوبهم شتى قال الزجاج أي هم مختلفون لا تستوي قلوبهم ولا يتعاونون بنيات مجتمعة لأن الله تعالى ناصر حزبه وخاذل أعدائه

قوله تعالى ذلك يعني ذلك الاختلاف بأنهم قوم لا يعقلون ما فيه الحظ لهم ثم ضرب لليهود مثلا فقال تعالى كمثل الذين من قبلهم قريبا وفيه ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت