فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 4211

قوله تعالى وحال بينهما الموج في المكني عنها قولان

أحدهما أنهما ابن نوح والجبل الذي زعم أنه يعصمه رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مجاهد

والثاني نوح وابنه قاله مقاتل

وقيل يا أرض أبلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين قال رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين

قوله تعالى وقيل يا أرض ابلعي ماؤك وقف قوم على ظاهر الآية وقالوا إنما ابتلعت ما نبع منها ولم تبتلع ماء السماء فصار ذلك بحارا وأنهارا وهو معنى قول ابن عباس وذهب آخرون إلى أن المراد ابلعي ماءك الذي عليك وهو ما نبع من الأرض ونزل من السماء وذلك بعد أن غرق ما على وجه الأرض

قوله تعالى ويا سماء أقلعي أي أمسكي عن إنزال الماء قال ابن الأنباري لما تقدم ذكر الماء علم أن المعنى أقلعي عن إنزال الماء

قوله تعالى وغيض الماء أي نقص قال الزجاج يقال غاض الماء يغيض إذا غاب في الأرض ويجوز إشمام الضم في الغين

قوله تعالى وقضي الأمر قال ابن عباس غرق من غرق ونجا من نجا وقال مجاهد قضي الأمر هلاك قوم نوح وقال ابن قتيبة وقضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت