فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 4211

أنهم قالوا قد رجع إلى قبلتكم ويوشك أن يعود إلى دينكم

وتسمية باطلهم حجة على وجه الحكاية عن المحتج به كقوله تعالى حجتهم داحضة عند ربهم الشورى 16 وقوله فرحوا بما عندهم من العلم غافر 83

قوله تعالى إلا الذين ظلموا منهم قال الزجاج معناه إلا من ظلم باحتجاجه فيما قد وضح له كما تقول مالك علي حجة إلا الظلم أي إلا أن تظلمني أي مالك علي البتة ولكنك تظلمني قال ابن عباس فلا تخشوهم في انصرافكم إلى الكعبة واخشوني في تركها

كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

قوله تعالى كما أرسلنا فيكم رسولا منكم قال الزجاج كما لا تصلح أن تكون جوابا لما قبلها والأجود أن تكون معلقة بقوله فاذكروني وقد روي معناه عن علي و ابن عباس و مجاهد مقاتل والآية خطاب لمشركي العرب وفي قوله ويزكيهم ثلاثة أقوال قد سبق ذكرها في قصة إبراهيم والكتاب القرآن والحكمة السنة

فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون

قوله تعالى فاذكروني

قال ابن عباس وابن جبير اذكروني بطاعتي اذكركم بمغفرتي وقال ابراهيم بن السري كما أنعمت عليكم بالرسالة فاذكروني بتوحيدي وتصديق نبيي قال فان قيل كيف يكون جواب كما أرسلنا فاذكروني فان قوله فاذكروني أمر وقوله أذكركم جزاؤه فالجواب أن المعنى إن تذكروني أذكركم

قوله تعالى واشكروا لي الشكر الاعتراف بحق المنعم مع الثناء عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت