فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 4211

وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشآء إن ربك حكيم عليم

قوله تعالى وتلك حجتنا يعني ما جرى بينه وبين قومه من الاستدلال على حدوث الكوكب والقمر والشمس وعيبهم إذ سووا بين الصغير والكبير وعبدوا من لا ينطق وإلزامه إياهم الحجة آتيناها ابراهيم أرشدناه إليها بالإلهام وقال مجاهد الحجة قول ابراهيم فأي الفريقين أحق بالأمن

قوله تعالى نرفع درجات من نشاء قرأ ابن كثير ونافع وابن عمرو وابن عامر درجات من نشاء مضافا وقرأ عاصم وحمزة والكسائي درجات منونا وكذلك قرؤوا في يوسف ثم في المعنى قولان

أحدهما أن الرفع بالعلم والفهم والمعرفة والثاني بالاصطفاء للرسالة

قوله تعالى إن ربك حكيم قال ابن جرير حكيم في سياسة خلقه وتلقينه أنبياءه الحج على أممهم المكذبة عليم بما يؤول إليه أمر الكل

ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسمعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم

قوله تعالى ووهبنا له إسحاق ولدا لصلبه ويعقوب ولدا لإسحاق كلا من هولاء المذكورين هدينا أي أرشدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت