فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 4211

أحدها ثقل وقوعها على أهل السموات والأرض قاله ابن عباس ووجهه أن الكل يخافونها محسنهم ومسيئهم

والثاني عظم شأنها في السموات والأرض قاله عكرمة ومجاهد وابن جريج

والثالث خفي أمرها فلم يعلم متى كونها قاله السدي

والرابع أن في بمعنى على فالمعنى ثقلت على السموات والأرض قاله قتادة

قوله تعالى لا تأتيكم إلا بغتة أي فجأة

قوله تعالى كأنك حفي عنها فيه أربعة أقوال

أحدها أنه من المقدم والمؤخر فتقديره يسألونك عنها كأنك حفي أي بر بهم كقولهم إنه كان بي حفيا قال العوفي عن ابن عباس وأسباط عن السدي كأنك صديق لهم

والثاني كأنك حفي بسؤالهم مجيب لهم قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس كأنك يعجبك سؤالهم وقال خصيف عن مجاهد كأنك تحب أن يسألوك عنها وقال الزجاج كأنك فرح بسؤالهم

والثالث كأنك عالم بها قاله الضحاك عن ابن عباس وهو قول ابن زيد والفراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت