فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 4211

والثاني في منامهم رواه الضحاك عن ابن عباس

والثالث في ليلهم ونهارهم قاله الضحاك وابن جريج ومقاتل

والرابع أنه جميع ما يتقلبون فيه قاله الزجاج

قوله تعالى أو يأخذهم على تخوف فيه قولان

أحدهما على تنقص قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك قال ابن قتيبة التخوف التنقص ومثله التخون يقال تخوفته الدهور وتخونته إذا نقصته وأخذت من ماله وجسمه وقال الهيثم بن عدي التخوف التنقص بلغة أزد شنوءة

ثم في هذا التنقص ثلاثة اقوال أحدها أنه تنقص من أعمالهم رواه الضحاك عن ابن عباس والثاني أخذ واحد بعد واحد روي عن ابن عباس أيضا والثالث تنقص أموالهم وثمارهم حتى يهلكهم قاله الزجاج

والثاني أنه التخوف نفسه ثم فيه قولان أحدهما يأخذهم على خوف أن يعاقب أو يتجاوز قاله قتادة والثاني أنه يأخذ قرية لتخاف القرية الأخرى قاله الضحاك وقال الزجاج يأخذهم بعد أن يخيفهم بأن يهلك قرية فتخاف التي تليها فعلى هذا خوفهم قبل هلاكهم فلم يتوبوا فاستحقوا العذاب

قوله تعالى فإن ربكم لرؤوف رحيم إذ لم يعجل بالعقوبة وأمهل للتوبة أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملئكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت