فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 4211

الآخرة وإنما ينبغي للمؤمن أن يصبر على الأذى في الله تعالى لما يرجو من ثوابه ولئن جاء نصر من ربك يعني دولة للمؤمنين ليقولن يعني المنافقين للمؤمنين إنا كنا معكم على دينكم فكذبهم الله عز و جل وقال أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين من الإيمان والنفاق وقد فسرنا الآية التي تلي هذه في أول السورة

وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شئ إنهم لكاذبون وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا يفترون

قوله تعالى

أتبعوا سبيلنا يعنون ديننا قال مجاهد هذا قول كفار قريش لمن آمن من اهل مكة قالوا لهم لا نبعث نحن ولا أنتم فاتبعونا فان كان عليكم شئ فهو علينا

قوله تعالى ولنحمل خطاياكم قال الزجاج هو امر في تأويل الشرط والجزاء يعني إن اتبعتم سبيلنا حملنا خطاياكم وقال الأخفش كأنهم أمروا أنفسهم بذلك وقرأ الحسن ولنحمل بكسر اللام قال ابن قتيبة الواو زائدة والمعنى لنحمل خطاياكم

قوله تعالى إنهم لكاذبون أي فيما ضمنوا من حمل خطاياهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت