فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 4211

وفي الزبر قولان

أحدهما أنه كتب الحفظة والثاني اللوح المحفوظ

وكل صغير وكبير أي من الأعمال المتقدمة مستطر أي مكتوب قال ابن قتيبة هو مفتعل من سطرت إذا كتبت وهو مثل مسطور

قوله تعالى في جنات ونهر قال الزجاج المعنى في جنات وأنهار والاسم الواحد يدل على الجميع فيجتزأ به من الجميع أنشد سيبويه والخليل ... بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب ...

يريد وأما جلودها ومثله ... في حلقكم عظم وقد شجينا ...

ومثله ... كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ...

وحكى ابن قتيبة عن الفراء أنه وحد لأنه رأس آية فقابل بالتوحيد رؤوس الآي قال ويقال النهر الضياء والسعة من قولك أنهرت الطعنة إذا وسعتها قال قيس بن الخطيم يصف طعنة ... ملكت بها كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت