فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 4211

قوله تعالى ثقالا أي الماء وقوله تعالى سقناه رد الكناية إلى لفظ السحاب ولفظه لفظ واحد وفي قوله لبلد قولان

أحدهما إلى بلد والثاني لإحياء بلد والميت الذي لا ينبت فيه فهو محتاج إلى المطر وفي قوله فأنزلنا به ثلاثة أقوال

أحدها أن الكناية ترجع إلى السحاب والثاني إلى المطر ذكرهما الزجاج والثالث إلى البلد ذكره ابن الانباري فأما هاء فأخرجنا به فتحتمل الأقوال الثلاثة

قوله تعالى كذلك نخرج الموتى أي كما أحيينا هذا البلد وقال مجاهد نحيي الموتى بالمطر كما أحيينا البلد الميت به قال ابن عباس يرسل الله تعالى بين النفختين مطرا كمني الرجال فينبت الناس به في قبورهم كما نبتوا في بطون أمهاتهم

قوله تعالى لعلكم تذكرون قال الزجاج لعل ترج وإنما خوطب العباد على ما يرجوه بعضهم من بعض والمعنى لعلكم بما بيناه لكم تستدلون على توحيد الله وأنه يبعث الموتى

والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا نصرف الآيات لقوم يشكرون

قوله تعالى والبلد الطيب يعني الأرض الطيبة التربة يخرج نباته وقرأ ابن أبي عبلة يخرج بضم الياء وكسر الراء نباته بنصب التاء والذي خبث لا يخرج كذلك أيضا وقد روى ابان عن عاصم لا يخرج بضم الياء وكسر الراء والمراد بالذي خبث الأرض السبخة

قوله تعالى إلا نكدا قرأ الجمهور بفتح النون وكسر الكاف وقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت