فهرس الكتاب

الصفحة 1809 من 4211

وفي قوله إن شاء الله آمنين أربعة أقوال

أحدها أن في الكلام تقديما وتأخيرا فالمعنى سوف أستغفر لكم ربي إن شاء الله إنه هو الغفور الرحيم هذا قول ابن جريج

والثاني أن الاستثناء يعود إلى الأمن ثم فيه قولان أحدهما أنه لم يثق بانصراف الحوادث عنهم والثاني أن الناس كانوا فيما خلا يخافون ملوك مصر فلا يدخلون إلا بجوارهم

والثالث أنه يعود إلى دخول مصر لأنه قال لهم هذا حين تلقاهم قبل دخولهم على ما سبق بيانه

والرابع أن إن بمعنى إذ كقوله إن أردن تحصنا النور 33 قال ابن عباس دخلوا مصر يومئذ وهم نيف وسبعون من ذكر وأنثى وقال ابن مسعود دخلوا وهم ثلاثة وتسعون وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف وسبعون ألفا ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رءياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين

قوله تعالى ورفع أبويه على العرش في أبويه قولان قد تقدما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت