فهرس الكتاب

الصفحة 2880 من 4211

بالخوف فلم يوجدوا إلا صابرين وقال الفراء حركوا إلى الفتنة تحريكا فعصموا

قوله تعالى وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض فيه قولان

أحدهما أنه الشرك قاله الحسن والثاني النفاق قاله قتادة ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا قال المفسرون قالوا يومئذ إن محمدا يعدنا أن نفتح مدائن كسرى وقيصر وأحدنا لا يستطيع ان يجاوز رحله هذا والله الغرور وزعم ابن السائب أن قائل هذا معتب بن قشير

وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤلا قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا

قوله تعالى وإذ قالت طائفة منهم يعني من المنافقين وفي القائلين لهذا منهم قولان أحدهما عبد الله بن ابي وأصحابه قاله السدي والثاني بنو سالم من المنافقين قاله مقاتل

قوله تعالى يا أهل يثرب قال أبو عبيدة يثرب اسم أرض ومدينة النبي صلى الله عليه و سلم في ناحية منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت