فهرس الكتاب
الصفحة 4037 من 4211
أحدها انه قوله تعالى والآخرة خير وأبقى قاله قتادة
والثاني هذه السورة قاله عكرمة والسدي
والثالث أنه لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى ولا الألفاظ بعينها وإنما أراد أن الفلاح لمن تزكى وذكر اسم ربه فصلى في الصحف الأولى كما هو في القرآن قاله ابن قتيبة
والرابع أنه من قوله تعالى قد أفلح من تزكى الى قوله وأبقى قاله ابن جرير
ثم بين الصحف الأولى ما هي فقال صحف إبراهيم وموسى وقد فسرناها في النجم 36
حجم الخط: