فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 4211

سمير الليالي أبد الليالي فأما الولي فهو الناصر الذي يمنعها من عذاب الله والعدل الفداء قال ابن زيد وإن تفتد كل فداء لا يقبل منها فأما الحميم فهو الماء الحار قال ابن قتيبة ومنه سمي الحمام

قل أندعوا من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدي الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلواة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون

قوله تعالى قل أندعوا من دون الله أي أنعبد مالا يضرنا إن لم نعبده ولا ينفعنا إن عبدناه وهي الأصنام ونرد على أعقابنا أي نرجع إلى الكفر بعد إذ هدانا الله إلى الإسلام فنكون كالذي استهوته الشياطين وقرأ حمزة استهواه الشياطين على قياس قراءته توفاه رسلنا وفي معنى استهوائها قولان

أحدهما أنها هوت به وذهبت قاله ابن قتيبة وقال أبو عبيدة تشبه له الشياطين فيتبعها حتى تهوي به في الأرض فتضله

والثاني زينت له هواه قاله الزجاج قال وحيران منصوب على الحال أي استهوته في حال حيرته قال السدي قال المشركون للمسلمين اتبعوا سبيلنا واتركوا دين محمد فقال تعالى قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله فنكون كرجل كان مع قوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت