فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 4211

قوله تعالى وجعلناهم أي في الدنيا أئمة أي قادة في الكفر يأتم بهم العتاة يدعون إلى النار لأن من أطاعهم دخلها وينصرون بمعنى يمنعون من العذاب وما بعد هذا مفسر في هود

قوله تعالى من المقبوحين أي من المبعدين الملعونين قال ابو زيد يقال قبح الله فلانا أي أبعده من كل خير وقال ابن جريج معنى الآية واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة لعنة أخرى ثم استقبل الكلام فقال هم من المقبوحين

ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين

قوله تعالى من بعد ما أهلكنا القرون الأولى يعني قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم بصائر للناس أي ليبصروا به ويهتدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت