فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 4211

والثالث أن استمتاع الجن بالإنس إغواؤهم إياهم واستمتاع الإنس بالجن ما يتلقون منهم من السحر والكهانة ونحو ذلك والمراد بالجن في هذه الآية الشياطين

قوله تعالى وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا فيه قولان

أحدهما الموت قاله الحسن والسدي والثاني الحشر ذكره الماوردي

قوله تعالى قال النار مثواكم قال الزجاج المثوى المقام وخالدين منصوب على الحال المعنى النار مقامكم في حال خلود دائم إلا ما شاء الله هو استثناء من يوم القيامة والمعنى خالدين فيها مذ يبعثون إلا ما شاء الله من مقدار حشرهم من قبورهم ومدتهم في محاسبتهم ويجوز أن تكون إلا ما شاء الله أن يزيدهم من العذاب وقال بعضهم إلا ما شاء الله من كونهم في الدنيا بغير عذاب وقيل في هذا غير قول ستجدها مشروحة في هود إن شاء الله

وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون

قوله تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا في معناه أربعة اقوال

أحدها نجعل بعضهم أولياء بعض رواه سعيد عن قتادة

والثاني نتبع بعضهم بعضا في النار بأعمالهم من الموالاة وهي المتابعة رواه معمر عن قتادة

والثالث نسلط بعضهم على بعض قاله ابن زيد

والرابع نكل بعضهم إلى بعض ولا نعينهم ذكره الماوردي

قوله تعالى بما كانوا يكسبون أي من المعاصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت