فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 4211

وأبا جعفر أثبتا الياء في الوصل وحذفاها في الوقف ووقف عليها يعقوب بالياء والباقون يحذفونها في الحالين قال أبو علي من كسر النون فقد عدى السؤال إلى مفعولين

أحدهما اسم المتكلم والآخر الآسم الموصول وحذفت النون المتصلة بياء المتكلم لاجتماع النونات وأما إثبات الياء في الوصل فهو الأصل وحذفها أخف والكسرة تدل عليها وتعلم أن المفعول مراد في المعنى ثم في معنى الكلام ثلاثة أقوال

أحدها أنه نسبته إليه وليس منه

والثاني في إدخاله إياه في جملة أهله الذين وعده نجاتهم

والثالث سؤاله في إنجاء كافر من العذاب

قوله تعالى إني أعظك أن تكون من الجاهلين فيه ثلاثة أقوال

أحدها أن تكون من الجاهلين في سؤالك من ليس من حزبك

والثاني من الجاهلين بوعدي لأني وعدت بانجاء المؤمنين

والثالث من الجاهلين بنسبك لأنه ليس من أهلك

قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم

قوله تعالى يانوح اهبط قال ابن عباس يريد من السفينة إلى الأرض بسلام منا أي بسلامه

قوله تعالى وبركات عليك قال المفسرون البركات عليه أنه صار أبا للبشر جميعا لأن جميع الخلق من نسله وعلى أمن معك قال ابن عباس يريد من ولدك قال ابن الأنباري المعنى من ذراري من معك والمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت