فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 4211

بين بين مثل السوء علا وروى ابن فليح بتحقيق الثانية وقلب الأولى واوا وأدغمها في الواو التي قبلها فتصير واوا مكسورة مشددة قبل همزة إلا

قوله تعالى إلا ما رحم ربي قال ابن الأنباري قال اللغويون هذا استثناء منقطع والمعنى إلا أن رحمة ربي عليها المعتمد قال أبو صالح عن ابن عباس المعنى إلا من عصم ربي وقيل ما بمعنى من قال الماوردي ومن قال هو قول امرأة العزيز فالمعنى إلا من رحم ربي في قهره لشهوته أو في نزعها عنه ومن قال هو قول العزيز فالمعنى إلا من رحم ربي بأن يكفيه سوء الظن أو يثبته فلا يعجل قال ابن الأنباري والقول بأن هذا قول يوسف أصح لوجين

أحدهما لأن العلماء عليه والثاني لأن المرأة كانت عابدة وثن وما تضمنته الآية أليق أن يكون قول يوسف من قول من لا يعرف الله عز و جل وقال المفسرون فلما تبين الملك عذر يوسف وعلم أمانته قال أئتوني به أستخلصه لنفسي أي أجعله خالصا لي لا يشركني فيه أحد

فإن قيل فقد رويتم في بعض ما مضى أن يوسف قال في مجلس الملك ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب فكيف قال الملك ائتوني به وهو حاضر عنده

فالجواب أن أرباب هذا القول يقولون أمر الملك باحضاره ليقلده الأعمال في غير المجلس الذي استحضره فيه لتعبير الرؤيا قال وهب لما دخل يوسف على الملك وكان الملك يتكلم بسبعين لسانا كان كلما كلمة بلسان أجابه يوسف بذلك اللسان فعجب الملك وكان يوسف يومئذ ابن ثلاثين سنة فقال إني أحب أن أسمع رؤياي منك شفاها فذكرها له قال فما ترى أيها الصديق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت