فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 4211

قوله تعالى ذلك أدنى أي ذلك الذي حكمنا به من رد اليمين أقرب إلى إتيان أهل الذمة بالشهادة على وجهها أي على ما كانت وأقرب أن يخافوا أن ترد أيمان أولياء الميت بعد أيمانهم فيحلفون على خيانتهم فيفتضحوا ويغرموا فلا يحلفون كاذبين إذا خافوا ذلك واتقوا الله أن تحلفوا كاذبين أو تخونوا أمانة واسمعوا الموعظة

يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب

قوله تعالى يوم يجمع الله الرسل قال الزجاج نصب يوم محمول على قوله واتقوا الله واتقوا يوم جمعة للرسل ومعنى مسألته للرسل توبيخ الذين أرسلوا إليهم فأما قول الرسل لا علم لنا ففيه ستة أقوال

أحدها أنهم طاشت عقولهم حين زفرت جهنم فقالوا لا علم لنا ثم ترد إليهم عقولهم فينطلقون بحجتهم رواه أبو الضحى عن ابن عباس وبه قال الحسن ومجاهد والسدي

والثاني أن المعنى لا علم لنا إلا علم أنت أعلم به منا رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثالث أن المراد بقوله ماذا أجبتم ماذا عملوا بعدكم وأحدثوا فيقولون لا علم لنا قاله ابن جريج وفيه بعد

والرابع أن المعنى لا علم لنا مع علمك لأنك تعلم الغيب ذكره الزجاج

والخامس أن المعنى لا علم لنا كعلمك إذ كنت تعلم ما أظهر القوم وما أضمروا ونحن نعلم ما أظهروا ولا نعلم ما أضمروا فعلمك فيهم أنفذ من علمنا هذا اختيار بن الأنباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت