فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 4211

والثاني أنهم المؤمنون ذكره جماعة من المفسرين وفي معنى الكلام قولان

أحدهما فاضربوا الأعناق وفوق صلة وهذا قول عطية والضحاك والأخفش وابن قتيبة وقال أبو عبيدة فوق بمعنى على تقول ضربته فوق الرأس وضربته على الرأس

والثاني اضربوا الرؤوس لانها فوق الأعناق وبه قال عكرمة

وفي المراد بالبنان ثلاثة أقوال

أحدها أنه الأطراف قاله ابن عباس والضحاك وقال الفراء علمهم مواضع الضرب فقال اضربوا الرؤوس والأيدي والأرجل وقال أبو عبيدة وابن قتيبة البنان أطراف الأصابع قال ابن الانباري واكتفى بهذا من جملة اليد والرجل

والثاني أنه كل مفصل قاله عطية والسدي

والثالث أنه الأصابع وغيرها من جميع الأعضاء والمعنى أنه أباحهم قتلهم بكل نوع هذا قول الزجاج قال واشتقاق البنان من قولهم أبن بالمكان إذا أقام به فالبنان به يعتمل كل ما يكون للاقامة والحياة

قوله تعالى ذلك بأنهم شاقوا الله ذلك إشارة إلى الضرب وشاقوا بمعنى جانبوا فصاروا في شق غير شق المؤمنين

قوله تعالى ذلكم فذوقوه خطاب للمشركين والمعنى ذوقوا هذا في عاجل الدنيا وفي فتح أن قولان

أحدهما باضمار فعل تقديره ذلكم فذوقوه واعلموا أن للكافرين

والثاني أن يكون المعنى ذلك بأن للكافرين عذاب النار فاذا ألقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت