فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 4211

قوله تعالى ومن خزي يومئذ قرأ ابن كثير وأبو عمرو ابن عامر يومئذ بكسر الميم وقرأ الكسائي بفتحها مع الإضافة قال مكي من كسر الميم أعرب وخفض لإضافة الخزي إلى اليوم ولم يبنه ومن فتح بنى اليوم على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو إذ وقرأ ابن مسعود ومن خزي بالتنوين يومئذ بفتح الميم قال ابن الأنباري هذه الواو في قوله ومن خزي معطوفة على محذوف تقديره نجيناهم من العذاب ومن خزي يومئذ قال ويجوز أن تكون دخلت لفعل مضمر تأويله نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من خزي يومئذ قال وإنما قال وأخذ لأن الصيحة محمولة على الصياح

قوله تعالى ألا بعدا لثمود اختلفوا في صرف ثمود وترك إجرائه في خمسة مواضع في هود 69 ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود وفي الفرقان 38 وعادا وثمودا وأصحاب الرس وفي العنكبوت 38 وعادا وثمودا وقد تبين لكم وفي النجم 51 وثمود فما أبقي قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر بالتنوين في أربعة مواضع منها وتركوا ألا بعدا لثمودا فلم يصرفوه وقرأ حمزة بترك صرف هذه الخمسة الأحرف وصرفهن الكسائي واختلف عن عاصم فروى حسين الجعفي عن أبي بكر عنه أنه أجرى الأربعة الأحرف مثل أبي عمرو وروى يحيى بن آدم أنه أجرى ثلاثة في هود 69 ألا أن ثمودا وفي الفرقان 38 والعنكبوت 38 وروى حفص عنه أنه لم يجر شيئا منها مثل حمزة

واعلم أن ثمودا يراد به القبيلة تارة ويراد به الحي تارة فإذا أريد به القببيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت