فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 4211

بالضم قال أبو علي من كسر حذف الياء التي تلحق الهاء في نحو بهي عيب ومن ضم فعلى قول من قال فخصفنا بهو وبدارهو الأرض فحذف الواو

قوله تعالى انظر كيف نصرف الآيات قال مقاتل يعني تكون العلامات في أمور شتى فيخوفهم بأخذ الأسماع والأبصار والقلوب وبما صنع بالأمم الخالية ثم هم يصدفون أي يعرضون فلا يعتبرون

قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون

قوله تعالى قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة قال الزجاج البغتة المفاجأة والجهرة أن يأتيهم وهم يرونه هل يهلك إلا القوم الظالمون أي هل يهلك إلا أنتم ومن أشبهكم لأنكم كفرتم معاندين فقد علمتم أنكم ظالمون

وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون

قوله تعالى وما نرسل المرسلين إلا مبشرين أي بالثواب ومنذرين بالعقاب وليس إرسالهم ليأتوا بما يقترحونه من الآيات ثم ذكر ثواب من صدق وعقاب من كذب في تمام الآية والتي بعدها وقال ابن عباس يفسقون بمعنى يكفرون

قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير افلا تتفكرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت