فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 4211

قوله تعالى هذا ذكر أي شرف وثناء جميل يذكرون به أبدا وإن للمتقين لحسن مآب أي حسن مرجع يرجعون إليه في الآخرة

ثم بين ذلك المرجع فقال جنات مفتحة لهم الأبواب قال الفراء إنما رفعت الأبواب لأن المعنى مفتحة لهم أبوابها والعرب تجعل الألف واللام خلفا من الإضافة فيقولون مررت على رجل حسن العين وقبيح الأنف والمعنى حسنة عينة قبيح أنفه ومنه قوله تعالى فان الجحيم هي المأوى النازعات 39 والمعنى مأواه وقال الزجاج المعنى مفتحة لهم الأبواب منها فالألف واللام للتعريف لا للبدل قال ابن جرير والفائدة في ذكر تفتيح الأبواب أن الله عز و جل أخبر عنها أن أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكانها لها بيد ولكن بالأمر قال الحسن هي أبواب تكلم فتكلم انفتحي انغلقي

قوله تعالى وعندهم قاصرات الطرف قد مضى بيانه في الصافات 48 قال الزجاج والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة وهن في غاية الشباب والحسن قوله تعالى هذا ما توعدون قرأ أبو عمرو وابن كثير بالياء والباقون بالتاء قوله تعالى ليوم الحساب اللام بمعنى في والنفاد الانقطاع قال السدي كلما أخذ من رزق الجنة شيء عاد مثله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت