فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 4211

إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا

قوله تعالى إن المنافقين يخادعون الله أي يعملون عمل المخادع وقيل يخادعون نبيه وهو خادعهم أي مجازيهم على خداعهم وقال الزجاج لما أمر بقبول ما أظهروا كان خادعا لهم بذلك وقيل خداعه إياهم يكون في القيامة باطفاء نورهم وقد شرحنا طرفا من هذا في البقرة

قوله تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى أي متثاقلين وكسالى جمع كسلان والكسل التثاقل عن الأمر وقرأ أبو عمران الجوني كسلى بفتح الكاف وقرأ ابن السميفع كسلى بفتح الكاف من غير ألف وإنما كانوا هكذا لأنهم يصلون حذرا على دمائهم لا يرجون بفعلها ثوابا ولا يخافون بتركها عقابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت