فهرس الكتاب

الصفحة 3514 من 4211

أحدهما أنها تقول ذلك بعد امتلائها فالمعنى هل بقي في موضع لم يمتلئ أي قد امتلأت

والثاني أنها تقول تغيظا على من عصى الله تعالى وجعل الله فيها أن تميز وتخاطب كما جعل في النملة أن قالت أدخلوا مساكنكم وفي المخلوقات أن تسبح بحمده

قوله تعالى وأزلفت الجنة للمتقين أي قربت للمتقين الشرك غير بعيد أي جعلت عن يمين العرش حيث يراها أهل الموقف ويقال لهم هذا ا لذي ترونه ما توعدون وقرأ عثمان بن عفان وابن عمر ومجاهد وعكرمة وابن محيصن يوعدون بالياء لكل أواب وفيه أقوال قد ذكرناها في بني إسرائيل 25 وفي حفيظ قولان

أحدهما الحافظ لذنوبه حتى يرجع عنها قاله ابن عباس

والثاني الحافظ لأمر الله تعالى قاله مقاتل

قوله تعالى من خشي الرحمن بالغيب قد بيناه في الأنبياء 9 وجاء بقلب منيب أي راجع إلى طاعة الله عن معصيته

أدخلوها أي يقال لهم أدخلوا الجنة بسلام وذلك أنهم سلموا من عذاب الله وسلموا فيها من الغموم والتغير والزوال وسلم الله وملائكته عليهم ذلك يوم الخلود في الجنة لأنه لا موت فيها ولا زوال

لهم ما يشاؤون فيها وذلك أنهم يسألون الله حتى تنتهي مسائلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت