فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 4211

عن عاصم ما تنزل بضم التاء على ما لم يسم فاعله وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف ما ننزل بالنون والزاي المشددة الملائكة نصبا

وفي المراد بالحق أربعة أقوال

أحدها أنه العذاب إن لم يؤمنوا قاله الحسن

والثاني الرساله قاله مجاهد

والثالث قبض الأرواح عند الموت قاله ابن السائب

والرابع أنه القرآن حكاه الماوردي

قوله تعالى وما كانوا يعني المشركين إذا منظرين أي عند نزول الملائكة إذا نزلت

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

قوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر من عادة الملوك إذا فعلوا شيئا قال أحدهم نحن فعلنا يريد نفسه وأتباعه ثم صار هذا عادة للملك في خطابه وإن انفرد بفعل الشيء فخوطبت العرب بما تعقل من كلامها والذكر القرآن في قول جميع المفسرين

وفي هاء له قولان

أحدهما أنها ترجع إلى الذكر قاله الأكثرون قال قتادة أنزله الله ثم حفظه فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا ولاينقص منه حقا

والثاني أنها ترجع إلى النبي ص - فالمعنى وإنا له لحافظون من الشياطين والأعداء لقولهم إنك لمجنون هذا قول ابن السائب ومقاتل

ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين

قوله تعالى ولقد أرسلنا من قبلك يعني رسلا فحذف المفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت