فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 4211

أحدها صوابا قاله ابن عباس والثاني صادقا قاله الحسن والثالث عدلا قاله السدي والرابع قصدا قاله ابن قتيبة

ثم في المراد بهذا القول ثلاثة أقوال

أحدها أنه لا إله إلا الله قاله ابن عباس وعكرمة والثاني أنه العدل في جميع الأقوال والأعمال قاله قتادة والثالث في شأن زينب وزيد ولا تنسبوا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ما لا يصلح قاله مقاتل بن حيان

قوله تعالى يصلح لكم أعمالكم فيه قولان

أحدهما يتقبل حسناتكم قاله ابن عباس والثاني يزكي أعمالكم قاله مقاتل

قوله تعالى فقد فاز فوزا عظيما أي نال الخير وظفر به إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما

قوله تعالى إنا عرضنا الامانة فيها قولان

أحدهما أنها الفرائض عرضها الله على السماوات والأرض والجبال إن أدتها أثابها وإن ضيعتها عذبها فكرهت ذلك وعرضها على آدم فقبلها بما فيها رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وكذلك قال سعيد بن جبير عرضت الأمانة على آدم فقيل له تأخذها بما فيها إن أطعت غفرت لك وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت