فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 4211

وأبو عمران وعاصم الجحدري سابق بالتنوين النهار بالنصب وفيه قولان

أحدهما لا يتقدم الليل قبل استكمال النهار

والثاني لا يأتي ليل بعد ليل من غير نهار فاصل بيهما وباقي الآية مفسر في سورة الأنبياء33

وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين

قوله تعالى وآية لهم أنا حملنا ذريتهم قرأ نافع وابن عامر ذرياتهم على الجمع وقرأ الباقون من السبعة ذريتهم على التوحيد قال المفسرون أراد في سفينة نوح فنسب الذرية إلى المخاطبين لأنهم من جنسهم كأنه قال ذرية الناس وقال الفراء أي ذرية من هو منهم فجعلها ذرية لهم وقد سبقتهم وقال غيره هو حمل الأنبياء في أصلاب الآباء حين ركبوا السفينة ومنه قول العباس ... بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا وأهله الغرق ...

قال المفضل بن سلمة الذرية النسل لأنهم من ذرأهم الله منهم والذرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت