فهرس الكتاب

الصفحة 3097 من 4211

ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين وآتيناهما الكتاب المستبين وهديناهما الصراط المستقيم وتركنا عليهما في الآخرين سلام على موسى وهارون إنا كذلك نجزي المحسنين إنهما من عبدانا المؤمنين وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل ياسين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين

قوله تعالى ولقد مننا على موسى وهارون أي أنعمنا عليهما بالنبوة

وفي الكرب العظيم قولان أحدهما استعباد فرعون وبلاؤه وهو معنى قول قتادة والثاني الغرق قاله السدي

قوله تعالى ونصرناهم فيه قولان أحدهما أنه يرجع إلى موسى وهارون وقومهما والثاني أنه يرجع إليهما فقط فجمعا لأن العرب تذهب بالرئيس إلى الجمع لجنوده وأتباعه ذكرهما ابن جرير وما بعد هذا قد تقدم بيانه الأنبياء 48 إلى قوله وإن إلياس لمن المرسلين فيه قولان

أحدهما أنه نبي من أنبياء بني إسرائيل قاله الأكثرون

والثاني أنه إدريس قاله ابن مسعود وقتادة وكذلك كان يقرأ ابن مسعود وأبوالعالية وأبو عثمان النهدي وإن إدريس مكان إلياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت