فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 4211

قوله تعالى عند ربكم فيه قولان احدهما انه بمعنى في حكم ربكم كقوله تعالى فأولئك عند الله هم الكاذبون النور 13 والثاني انه أراد يوم القيامة

ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا اماني وإن هم إلا يظنون

قوله تعالى ومنهم أميون يعنى اليهود والأمي الذي لا يكتب ولا يقرأ قاله مجاهد وفي تسميته بالأمي قولان أحدهما لأنه على خلقة الأمة التي لم تتعلم الكتاب فهو على جبلته قاله الزجاج والثاني انه ينسب الى أمه لأن الكتابة في الرجال كانت دون النساء وقيل لأنه على ما ولدته أمه

قوله تعالى لايعلمون الكتاب قال قتادة لايدرون ما فيه

قوله تعالى إلا أماني جمهور القرأء على تشديد الياء وقرأ الحسن وأبو جعفر بتخفيف الياء وكذلك تلك أمانيهم البقرة 111 و ليس بأمانيكم ولاأماني أهل الكتاب النساء 123 في أمنيته الحج 52 غرتكم الأماني الحديد 14 كله بتخفيف الياء وكسر الهاء من أمانيهم ولا بخلاف في فتح ياء الأماني

وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال

أحدها أنها الأكاذيب قال ابن عباس إلا أماني يريد إلا قولا يقولونه بأفواههم كذبا وهذا قول مجاهد واختيار الفراء وذكر الفراء أن بعض العرب قال لابن دأب وهو يحدث اهذا شئ رويته أم شئ تمنيته يريد افتلعته

والثاني أن الأماني التلاوة فمعناه لايعلمون فقه الكتاب إنما يقتصرون على ما يسمعونه يتلى عليهم قال الشاعر ... تمنى كتاب الله أول ليلة ... تمني داود الزبور على رسل ...

وهذا قول الكسائي و الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت