فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 4211

وذكر ابن الأنباري في اللام قولين

أحدهما أنها للتوكيد والثاني أنها أفادت معنى إلى والمعنى إن كنتم توجهون العبارة إلى الرؤيا قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين

قوله تعالى قالوا أضغاث أحلام قال أبو عبيدة واحدها ضغث مكسورة وهي ما لا تأويل له من الرؤيا تراه جماعات تجمع من الرؤيا كما يجمع الحشيش فيقال ضغث أي ملء كف منه وقال الكسائي الأضغاث الرؤيا المختلطة وقال ابن قتيبة أضغاث أحلام أي أخلاط مثل أضغاث النبات يجمعها الرجل فيكون فيها ضروب مختلفة وقال الزجاج الضغث في اللغة الحزمة والباقة من الشيء كالبقل وما أشبهه فقالوا له رؤياك أخلاط أضغاث أي حزم أخلاط ليست برؤيا بينه وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين أي ليس للرؤيا المخلتطة عندنا تأويل وقال غيره وما نحن بتأويل الأحلام الذي هذا وصفها بعالمين والأحلام جمع حلم وهو ما يراه الإنسان في نومه مما يصح ومما يبطل وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلى قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت