فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 4211

رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

قوله تعالى المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض قاله ابن عباس بعضهم على دين بعض وقال مقاتل بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمنكر وهو الكفر وينهون عن المعروف وهو الإيمان

وفي قوله ويقبضون أيديهم أربعة أقوال

أحدها يقبضونها عن الإنفاق في سبيل الله قاله ابن عباس والحسن ومجاهد والثاني عن كل خير قاله قتادة والثالث عن الجهاد في سبيل الله والرابع عن رفعها في الدعاء إلى الله تعالى ذكرهما الماوردي

قوله تعالى نسوا الله فنسيهم قال الزجاج تركوا أمره فتركهم من رحمته وتوفيقه قال وقوله هي حسبهم أي هي كفاية ذنوبهم كما تقول عذبتك حسب فعلك وحسب فلان ما نزل به أي ذلك على قدر فعله وموضع الكاف في قوله كالذين من قبلكم نصب أي وعدكم الله على الكفر به كما وعد الذين من قبلكم وقال غيره رجع عن الخبر عنهم إلى مخاطبتهم وشبههم في العدول عن أمره بمن كان قبلهم من الأمم الماضية

قوله تعالى فاستمتعوا بخلاقهم قال ابن عباس استمتعوا بنصيبهم من الآخرة في الدنيا وقال الزجاج بحظهم من الدنيا

قوله تعالى وخضتم أي في الطعن على الدين وتكذيب نبيكم كما خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا لأنها لم تقبل منهم وفي الآخرة لأنهم لا يثابون عليها وأولئك هم الخاسرون بفوت الثواب وحصول العقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت