فهرس الكتاب

الصفحة 3227 من 4211

وهو دين الإسلام وما بعد هذا ظاهر إلى قوله وقهم السيئات قال قتادة يعني العذاب

إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير

قوله تعالى إن الذين كفروا ينادون لمقت الله قال المفسرون لما رأوا أعمالهم وأدخلوا النار مقتوا أنفسهم لسوء فعلهم فناداهم مناد لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم

ثم أخبر عما يقولون في النار بقوله ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين وهذا مثل قوله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم البقرة 28 وقد فسرناه هنالك

قوله تعالى فهل إلى خروج أي من النار إلى الدنيا لنعمل بالطاعة من سبيل وفي الكلام اختصار تقديره فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك وقيل لهم ذلكم يعني العذاب الذي نزل بهم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم أي إذا قيل لا إله إلا الله أنكرتم وإن جعل له شريكا شريك آمنتم فالحكم لله فهو الذي حكم على المشركين بالنار وقد بينا في سورة البقرة 255 معنى العلي وفي الرعد 9 معنى الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت