فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 4211

والثاني أن أبا جهل قال اللهم أينا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم فنزلت هذه الآية قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثالث أن المشركين أخذوا بأستار الكعبة قبل خروجهم إلى بدر فقالوا اللهم انصر أعلى الجندين وأكرم القبيلتين فنزلت هذه الآية قاله السدي

والرابع أن المشركين قالوا اللهم إنا لا نعرف ما جاء به محمد فافتح بيننا وبينه بالحق فنزلت هذه الآية قاله عكرمة

والخامس أنهم قالوا بمكة اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية فعذبوا يوم بدر قاله ابن زيد فخرج من هذه الأقوال أن في المخاطبين بقوله إن تستفتحوا قولان

أحدهما أنهم المؤمنون والثاني المشركون وهو الأشهر

وفي الاستفتاح قولان

أحدهما انه الاستنصار قاله ابن عباس والزجاج في آخرين فان قلنا إنهم المسلمون كان المعنى إن تستنصروا فقد جاءكم النصر بالملائكة وإن قلنا إنهم المشركون احتمل وجهين أحدهما إن تستنصروا فقد جاء النصر عليكم والثاني إن تستنصروا لأحب الفريقين إلى الله فقد جاء النصر لأحب الفريقين

والثاني أن الاستفتاح طلب الحكم والمعنى إن تسألوا الحكم بينكم وبين المسلمين فقد جاءكم الحكم وإلى هذا المعنى ذهب عكرمة ومجاهد وقتادة فأما قوله وإن تنتهوا فهو خير لكم فهو خطاب للمشركين على قول الجماعة

وفي معناه قولان

أحدهما إن تنتهوا عن قتال محمد صلى الله عليه و سلم والكفر قاله أبو صالح عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت