فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 4211

فتحوا التاء غير الكسائي فانه أمالها من آتاني الله وأمال حمزة أنا آتيك به أشم النون شيئا من الكسر والمعنى فما آتاني الله أي من النبوة والملك خير مما آتاكم من المال بل أنتم بهديتكم تفرحون يعني إذا أهدى بعضكم إلى بعض فرح فأما أنا فلا ثم قال للرسول إرجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل أي لا طاقة لهم بها ولنخرجنهم منها يعني بلدتهم فلما رجعت رسلها إليها بالخبر قالت قد علمت أنه ليس بملك وما لنا به طاقة فبعثت إليه إني قادمة عليك بملوك قومي لأنظر ما تدعو إليه ثم أمرت بعرشها فجعل وراء سبعة أبواب ووكلت به حرسا يحفظونه وشخصت إلى سليمان في اثني عشر ألف ملك تحت يدي كل ملك منهم ألوف وكان سليمان مهيبا لا يبتدأ بشئ حتى يسأل عنه فجلس يوما على سرير ملكه فرأى رهجا قريبا منه فقال ما هذا قالوا بلقيس قد نزلت بهذا المكان وكان قدر فرسخ وقد كان بلغه أنها احتاطت على عرشها قبل خروجها ف قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها وفي سبب طلبه له خمسة أقوال

أحدها ليعلم صدق الهدهد قاله ابن عباس

والثاني ليجعل ذلك دليلا على صدق نبوته لأنها خلفته في دارها واحتاطت عليه فوجدته قد تقدمها قاله وهب بن منبه

والثالث ليختبر عقلها وفطنتها أتعرفه أم تنكره قاله سعيد بن جبير

والرابع لأن صفته أعجبته فخشي أن تسلم فيحرم عليه مالها فأراد أخذه قبل ذلك قاله قتادة

والخامس ليريها قدرة الله تعالى وعظم سلطانه حكاه الثعلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت