فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 4211

أحدها الحلال والحرام قاله ابن عباس والحسن والثاني المؤمن والكافر قاله السدي والثالث المطيع والعاصي والرابع الرديء والجيد ذكرهما الماوردي ومعنى الاعجاب هاهنا السرور بما يتعجب منه

يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم وإن تسئلوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم

قوله تعالى لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم في سبب نزولها ستة أقوال

أحدها أن الناس سألوا النبي صلى الله عليه و سلم حتى أحفوه بالمسألة فقام مغضبا خطيبا فقال سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا بينته لكم فقام رجل من قريش يقال له عبد الله بن حذافة كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي قال أبوك حذافة فقام آخر فقال أين أبي قال في النار فقام عمر فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما إنا حديثو عهد بجاهلية والله أعلم من أباؤنا فسكن غضبه ونزلت هذه الآية رواه أبو صالح عن أبي هريرة وقتادة عن أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت