فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 4211

المفسرون وكانوا يصرفون ما جعلوا لله إلى الضيفان والمساكين فمعنى قوله فلا يصل إلى الله أي إلى هؤلاء ويصرفون نصيب آلهتهم في الزرع إلى النفقة على خدامها فأما نصيبها في الأنعام ففيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه كان للنفقة عليها أيضا والثاني أنهم كانوا يتقربون به فيذبحونه لها والثالث أنه البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وقال الحسن كان إذا هلك ما لأ وثانهم غرموه وإذا هلك مالله لم يغرموه وقال ابن زيد كانوا لا يأكلون ما جعلوه لله حتى يذكروا عليه اسم أوثانهم ولا يذكرون الله على ما جعلوه للأوثان فأما قوله بزعمهم فقرأ الجمهور بفتح الزاي وقرأ الكسائي والأعمش بضمها وفي الزعم ثلاث لغات ضم الزاي وفتحها وكسرها ومثله السقط والسقط والسقط والفتك والفتك والفتك والزعم والزعم والزعم قال الفراء فتح الزاي في الزعم لأهل الحجاز وضمها لأسد وكسرها لبعض قيس فيما يحكي الكسائي

وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون

قوله تعالى وكذلك زين أي ومثل ذلك الفعل القبيح فيما قسموا بالجهل زين قال ابن الأنباري ويجوز أن يكون وكذلك مستأنفا غير مشار به إلى ما قبله فيكون المعنى وهكذا زين وقرأه الجمهور زين بفتح الزاي والياء ونصب اللام من قتل وكسر الدال من أولادهم ورفع الشركاء وجه هذه القراءة ظاهر وقرأ ابن عامر بضم زاي زين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت