فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 4211

الذي لا يستولي عليه العجز في حال والمخلوق وإن وصف بالقوة فقوته متناهية وعن بعض الأمور قاصرة

كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين

قوله تعالى كدأب آل فرعون والذين من قبلهم أي كذب أهل مكة بمحمد والقرآن كما كذب آل فرعون بموسى والتوراة وكذب من قبلهم بأنبيائهم قال مكي بن أبي طالب الكاف من كدأب في موضع نصب نعت لمحذوف تقديره غيرنا بهم لما غيروا تغييرا مثل عادتنا في آل فرعون ومثلها الآية الأولى إلا أن الأولى للعادة في العذاب تقديره فعلنا بهم ذلك فعلا مثل عادتنا في آل فرعون

قوله تعالى فأهلكناهم يعني الأمم المتقدمة بعضهم بالرجفة وبعضهم بالريح فكذلك أهلكنا كفار مكة ببدر وقال بعضهم يعني بقوله فأهلكناهم الذين أهلكوا ببدر

إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون

قوله تعالى إن شر الدواب عند الله الذين كفروا قال أبو صالح عن ابن عباس نزلت في بني قريظة من اليهود منهم كعب بن الأشرف وأصحابه

الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون

قوله تعالى الذين عاهدت منهم في من أربعة أقوال

أحدها أنها صلة والمعنى الذين عاهدتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت