فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 4211

وبرد غلام له باعه ومعنى الآية ليكن قتال المقاتلين على وجه الإخلاص وطلب الآخرة

قوله تعالى فيقتل أو يغلب خرج مخرج الغالب وقد يثاب من لم يغلب ولم يقتل وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا

قوله تعالى والمستضعفين من الرجال قال الفراء تقديره وفي المستضعفين وكذلك روي عن ابن عباس وقال الزجاج المستضعفون في موضع خفض والمعنى في سبيل الله وسبيل المستضعفين أي ما لكم لا تسعون في خلاص هؤلاء قال ابن عباس وهم ناس مسلمون كانوا بمكة لا يستطيعون أن يخرجوا والقرية مكة في قول الجماعة قال الفراء وإنما خفض الظالم لأنه نعت للأهل فلما عاد الأهل على القرية كان فعل ما أضيف إليها بمنزلة فعلها تقول مررت بالرجل الواسعة داره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت