فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 4211

والثاني ما كنا نعلم أن ابنك يسرق رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد وبه قال عكرمة وقتادة ومكحول قال ابن قتيبة فالمعنى لم نعلم الغيب حين أعطيناك الموثق لنأتينك به أنه يسرق فيؤخذ

والثالث لم نستطع أن نحفظه فلا يسرق رواه عبد الوهاب عن مجاهد

والرابع لم نعلم أنه سرق للملك شيئا ولذلك حكمنا باسترقاق السارق قاله ابن زيد

والخامس أن المعنى قد رأينا السرقة قد أخذت من رحله ولا علم لنا بالغيب فلعلهم سرقوه قاله ابن إسحاق

والسادس ما كنا لغيب ابنك حافظين إنما نقدر على حفظه في محضره فإذا غاب عنا خفيت عنا أموره

والسابع لو علمنا من الغيب أن هذه البلية تقع بابنك ما سافرنا به ذكرهما ابن الأنباري

والثامن لم نعلم أنك تصاب به كما أصبت بيوسف ولو علمنا لم نذهب به قاله ابن كيسان وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون

قوله تعالى واسأل القرية المعنى قولوا لأبيكم سل أهل القرية التي كنا فيها يعنون مصر والعير التي أقبلنا فيها أي وأهل العير وكان قد صحبهم قوم من الكنعانيين قال ابن الأنباري ويجوز أن يكون المعنى وسل القرية والعير فإنها تعقل عنك لأنك نبي والأنبياء قد تخاطبهم الأحجار والبهائم فعلى هذا تسلم الآية من إضمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت