فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 4211

باسكان النون وتخفيف الزاي وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ينزل بالتشديد وروى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم تنزل بالتاء مضمومة وفتح الزاي مشددة الملائكة رفع قال ابن عباس يريد بالملائكة جبريل عليه السلام وحده

وفي المراد بالروح ستة أقوال

أحدها الوحي رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني أنه النبوة رواه عكرمة عن ابن عباس

والثالث أن المعنى تنزل الملائكة بأمره رواه العوفي عن ابن عباس فعلى هذا يكون المعنى أن أمر الله كله روح قال الزجاج الروح ما كان فيه من أمر الله حياة النفوس بالإرشاد

والرابع أنه الرحمة قاله الحسن وقتادة

والخامس أن أرواح الخلق لا ينزل ملك إلا ومعه روح قاله مجاهد

والسادس أنه القرآن قاله ابن زيد فعلى هذا سماه روحا لأن الدين يحيا به كما أن الروح تحيي البدن وقال بعضهم الباء في قوله بالروح بمعنى مع فالتقدير مع الروح من أمره أي بأمره على من يشاء من عباده يعني الأنبياء أن أنذروا قال الزجاج والمعنى أنذروا أهل الكفر والمعاصي أنه لا إله إلا أنا أي مروهم بتوحيدي وقال غيره أنذروا بأنه لا اله إلا أنا أي مروهم بالتوحيد مع تخويفهم إن لم يقروا خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين

قوله تعالى خلق الإنسان من نطفة قال المفسرون أخذ أبي بن خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت