فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 4211

قوله تعالى وليلبسوا عليهم دينهم أي ليخلطوا قال ابن عباس ليدخلوا عليهم الشك في دينهم وكانوا على دين إسماعيل فرجعوا عنه بتزيين الشياطين

قوله تعالى فذرهم وما يفترون قال ابن عباس كان أهل الجاهلية إذا دفنوا بناتهم قالوا إن الله أمرنا بذلك فقال فذرهم وما يفترون أي يكذبون وهذا تهديد ووعيد فهو محكم وقال قوم مقصوده ترك قتالهم فهو منسوخ بآية السيف

وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا ي يفترون

قوله تعالى وقالوا هذه أنعام وحرث وحجر الحرث الزرع والحجر الحرام والمعنى أنهم حرموا أنعاما وحرثا جعلوه لأصنامهم قال ابن قتيبة وإنما قيل للحرام حجر لأنه حجر على الناس أن يصيبوه وقرأ الحسن وقتادة حجر بضم الحاء قال الفراء يقال حجر وحجر بكسر الحاء وضمها وهي في قراءة ابن مسعود حرج مثل جذب وجبذ وفي هذ الأنعام التي جعلوها للأصنام قولان

أحدهما أنها البحيرة والسائبة والوصيلة والحام

والثاني أنها الذبائح التي للأوثان وقد سبق ذكرهما

قوله تعالى لا يطعمها إلا من نشاء هو كقولك لا يذوقها إلا من نريد وفيمن أطلقوا له تناولها قولان

أحدهما أنهم منعوا منها النساء وجعلوها للرجال قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت