فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 4211

تسجد لي ملائكتك وتسكني جنتك قال بلى قال أي رب أرأيت إن تبت وأصلحت أراجعي أنت الى الحنة قال نعم حكاه السدي عن ابن عباس

والثالث أنه قال اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فارحمني فأنت خير الراحمين اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد وقد ذكرت أقوال من كلمات الاعتذار تقارب هذا المعنى

قوله تعالى فتاب عليه

أصل التوبة الرجوع فالتوبة من آدم رجوعه عن المعصية وهي من الله تقالى رجوعه عليه بالرحمة والثواب الذي كلما تكررت توبة العبد تكرر قبوله وإنما لم تذكر حواء في التوبة لأنه لم يجر لها ذكر لا أن توبتها لم تقبل وقال قوم إذا كان معنى قعل الاثنين واحد جاز أن يذكر أحدهما ويكون المعنى لهما كقوله تعالى والله ورسوله أحق أن يرضوه التوبة 63 وقوله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى طه 117

قوله تعالى قلنا اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكما مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

في إعادة ذكر الهبوط وقد تقدم قولان

أحدهما أنه أعيد لأن آدم أهبط إهباطين احدهما من الجنة الى السماء والثاني من السماء الى الأرض وأيهما الاهباط المذكور في هذه الآية فيه قولان

والثاني أنه إنما كرر الهبوط توكيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت