فهرس الكتاب

الصفحة 3454 من 4211

ففي قوله عنكم قولان أحدهما أنه على أصله قاله الأكثرون والثاني عن عيالكم قاله ابن قتيبة وهو مقتضى قول قتادة

ولتكون آية للمؤمنين في المشار إليها قولان

احدهما أنها الفعلة التي فعلها بكم من كف أيديهم عنكم كانت آية اللمؤمنين فعلموا أن الله تعالى متولي حراستهم في مشهدهم ومغيبهم

والثاني أنها خيبر كان فتحها علامة للمؤمنين في تصديق رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما وعدهم به

قوله تعالى ويهديكم صراطا مستقيما فيه قولان

أحدهما طريق التوكل عليه والتفويض إليه وهذا على القول الأول

والثاني يزيدكم هدى بالتصديق بمحمد صلى الله عليه و سلم فيما جاء به من وعد الله تعالى بالفتح والغنيمة

قوله تعالى وأخرى المعنى وعدكم الله مغانم أخرى وفيها أربعة أقوال

أحدها أنها ما فتح للمسلمين بعد ذلك روى سماك الحنفي عن ابن عباس وأخرى لم تقدروا عليها قال ما فتح لكم من هذه الفتوح وبه قال مجاهد

والثاني أنها خيبر رواه عطية والضحاك عن ابن عباس وبه قال ابن زيد

والثالث فارس والروم روي عن ابن عباس أيضا وبه قال الحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى

والرابع مكة ذكره قتادة وابن قتيبة

قوله تعالى قد أحاط الله بها فيه قولان أحدهما أحاط بها علما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت