فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 4211

والفراء في آخرين فعلى هذا القول في هاء به ثلاثة أقوال

أحدها تعود على ما أنزل الله على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم قاله مجاهد قال أبو سليمان فيكون الكلام مبنيا على قوله على ما آتاهم الله من فضله وهو النبوة والقرآن

والثاني أنها تعود إلى النبي صلى الله عليه و سلم فتكون متعلقة بقوله أم يحسدون الناس يعني بالناس محمدا صلى الله عليه و سلم ويكون المراد بقوله فمنهم من آمن به عبد الله بن سلام وأصحابه والثالث أنها تعود إلى النبأ عن آل إبراهيم قاله الفراء

والقول الثاني أن الهاء والميم في قوله فمنهم تعود إلى آل إبراهيم فعلى هذا في هاء به قولان أحدهما أنها عائدة إلى إبراهيم قاله السدي والثاني إلى الكتاب قاله مقاتل

قوله تعالى ومنهم من صد عنه وقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري من صد عنه برفع الصاد وقرأ أبي بن كعب وأبو الجوزاء وأبو رجاء والجوني بكسر الصاد إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما

قوله تعالى فسوف نصليهم نارا قال الزجاج أي نشويهم في نار ويروى أن يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه و سلم شاة مصلية أي مشوية وفي قوله بدلناهم جلودا غيرها قولان

أحدهما أنها غيرها حقيقة ولا يلزم على هذا أن يقال كيف بدلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت