فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 4211

قوله تعالى أن يشأ يذهبكم أيها الناس قال ابن عباس يريد المشركين والمنافقين ويأت بآخرين أطوع له منكم وقال أبو سليمان هذا تهدد للكفار يقول إن يشأ يهلككم كما أهلك من قبلكم إذ كفروا به وكذبوا رسله من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا

قوله تعالى من كان يريد ثواب الدنيا قيل إن هذه الآية نزلت من أجل المنافقين كانوا لا يصدقون بالقيامة وإنما يطلبون عاجل الدنيا ذكره أبو سليمان وقال الزجاج كان مشركو العرب يتقربون إلى الله ليعطيهم من خير الدنيا ويصرف عنهم شرها ولا يؤمنون بالبعث فأعلم الله عز و جل أن خير الدنيا والآخرة عنده وذكر الماوردي أن المراد بثواب الدنيا الغنيمة في الجهاد وثواب الآخرة الجنة قال والمراد بالآية حث المجاهد على قصد ثواب الله يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط في سبب نزولها قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت