فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 4211

هو حي وسوف تراه فقال سل صواعك من جعله في رحلي فنقره وقال إن صواعي هذا غضبان وهو يقول كيف تسألني عن صاحبي وقد رأيت مع من كنت فغضب روبيل وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فإذا مس أحدهم الآخر ذهب غضبه فقال والله أيها الملك لتتركنا أو لأصيحن صيحة لا يبقى بمصر امرأة حامل إلا ألقت ما في بطنها فقال يوسف لابنه قم إلى جنب روبيل فامسسه ففعل الغلام فذهب غضبه فقال روبيل ما هذا إن في هذا البلد من ذرية يعقوب قال يوسف ومن يعقوب فقال أيها الملك لا تذكر يعقوب فإنه إسرائيل الله بن ذبيح الله بن خليل الله فلما لم يجدوا إلى خلاص أخيهم سبيلا سألوه أن يأخذ منهم بديلا به فذلك قوله يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا أي في سنة وقيل في قدره فخذ أحدنا مكانه أي تستعبده بدلا عنه إنا نراك من المحسنين فيه قولان

أحدهما فيما مضى والثاني إن فعلت قال معاذ الله قد سبق تفسيره يوسف 33 والمعنى أعوذ بالله أن نأخذ بريئا بسقيم فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين إرجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين

قوله تعالى فلما استيأسوا منه أي أيسوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت